القرآن الكريم برواية شعبة

۞ عن سورة الفاتحة

تُعد سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم، وهي الركن الأساسي في كل صلاة. تشتمل السورة على مجمل مقاصد القرآن من توحيد الله، وطلب الهداية، والثناء على رب العالمين. وفي رواية شعبة عن عاصم بن ابي النجود، يلتزم القارئ بخصائص الأداء المقررة لهذه الرواية في قراءتها.

سُورَةُ الفَاتِحَةِ
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧
1
السورة السابقة - الناس السورة التالية - البقرة