القرآن الكريم برواية قالون

۞ عن سورة الطور

سورة الطور هي السورة الثانية والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الخامسة والسبعون وفق ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة نوح، وقبل سورة المؤمنين. وهي سورة مكية بالاتفاق، وعدد آياتها برواية حفص 49 آية وبرواية قالون عن نافع 47 اية. تسميتها سميت هذه السورة عند السلف (سورة الطور) دون (واو) قبل (الطور) ففي جامع الطواف من "الموطأ" حديث مالك عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (فطفت ورسول الله يصلي إلى جنب البيت، يقرأ بـ: (الطور وكتاب مسطور) أي: يقرأ بسورة الطور، ولم ترد يقرأ بالآية؛ لأن الآية فيها {والطور} بـ (الواو) وهي لم تذكر (الواو)...

سُورَةُ الطُّورِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالطُّورِ وَكِتَٰبٖ مَّسْطُورٖ ١ فِے رَقّٖ مَّنشُورٖ ٢ وَالْبَيْتِ اِ۬لْمَعْمُورِ ٣ وَالسَّقْفِ اِ۬لْمَرْفُوعِ ٤ وَالْبَحْرِ اِ۬لْمَسْجُورِ ٥ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞۖ ٦ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖۖ ٧ يَوْمَ تَمُورُ اُ۬لسَّمَآءُ مَوْراٗ ٨ وَتَسِيرُ اُ۬لْجِبَالُ سَيْراٗۖ ٩ فَوَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٠ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے خَوْضٖ يَلْعَبُونَۖ ١١ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاًۖ هَٰذِهِ اِ۬لنَّارُ اُ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ ١٢
523
أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَۖ ١٣ اَ۪صْلَوْهَا فَاصْبِرُواْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ١٤ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ١٥ فَٰكِهِينَ بِمَا ءَاتَيٰهُمْ رَبُّهُمْۖ وَوَقَيٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِۖ ١٦ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٧ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصْفُوفَةٖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖۖ ١٨ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّٰتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَےْءٖۖ كُلُّ اُ۪مْرِےِٕۢ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞۖ ١٩ وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحْمٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ٢٠ يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْساٗ لَّا لَغْوٞ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٞۖ ٢١ ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٞ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٞ مَّكْنُونٞۖ ٢٢ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ٢٣ قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِے أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ٢٤ فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَيٰنَا عَذَابَ اَ۬لسَّمُومِۖ ٢٥ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ أَنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْبَرُّ اُ۬لرَّحِيمُۖ ٢٦ فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجْنُونٍۖ ٢٧ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ اَ۬لْمَنُونِۖ ٢٨ قُلْ تَرَبَّصُواْۖ فَإِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُتَرَبِّصِينَۖ ٢٩
524
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَا أَمْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ٣٠ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُؤْمِنُونَۖ ٣١ فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثْلِهِۦ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ٣٢ أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ أَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ٣٣ أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ ٣٤ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ ٣٥ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٞ يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٍۖ ٣٦ أَمْ لَهُ اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ٣٧ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ ٣٨ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ٣٩ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداٗۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ ٤٠ أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ٤١ ۞ وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاٗ يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرْكُومٞۖ ٤٢ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ يَصْعَقُونَ ٤٣ يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَئْاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ ٤٤ وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباٗ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ٤٥ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ ٤٦ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ ٤٧
525
السورة السابقة - الذاريات السورة التالية - النجم