۞ عن سورة الصافات
- عدد الآيات: 182 آيات
- النوع: مكية
- الترتيب في المصحف: 37
- أسماء أخرى: سورة الزينة.
سورة الصافات هي السورة السابعة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السادسة والخمسون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الأنعام، وقبل سورة لقمان، وهي سورة مكية، وعدد آياتها 182 آية وبرواية قالون عن نافع ايضا 182 اية. تسميتها اسمها المشهور المتفق عليه (الصافات) وبذلك سميت في كتب التفسير، وكتب السنة، وفي المصاحف كلها، ولم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في تسميتها، ووجه تسميتها باسم (الصافات) وقوع هذا اللفظ فيها بالمعنى الذي أريد به أنه وصف الملائكة، وإن كان قد وقع في سورة (الملك) لكن بمعنى آخر؛ إذ أريد هنالك صفة الطير، على أن الأشهر أن سورة (الملك) نزلت بعد سورة (الصافات).".
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاٗ ١ فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراٗ ٢ فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً ٣ إِنَّ إِلَٰهَكُمْ
لَوَٰحِدٞۖ ٤ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ ٥ إِنَّا زَيَّنَّا
اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْيَا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ ٦ وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ ٧
لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ ٨ دُحُوراٗۖ وَلَهُمْ
عَذَابٞ وَاصِبٌ ٩ إِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ ١٠
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ ١١ بَلْ
عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ ١٢ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ ١٣ وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ ١٤
وَقَالُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ ١٥ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا
لَمَبْعُوثُونَ ١٦ أَوْءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖ ١٧ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ ١٨
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ ١٩ وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا
هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ ٢٠ هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ٢١
۞ اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٢٢ مِن دُونِ
اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ٢٣ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ ٢٤
446
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَۖ ٢٥ بَلْ هُمُ اُ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَۖ ٢٦ وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ٢٧ قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ
اِ۬لْيَمِينِۖ ٢٨ قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَۖ ٢٩ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم
مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماٗ طَٰغِينَۖ ٣٠ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا
لَذَآئِقُونَ ٣١ فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَۖ ٣٢ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٖ فِے اِ۬لْعَذَابِ
مُشْتَرِكُونَۖ ٣٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ ٣٤ إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا
قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ٣٥ وَيَقُولُونَ أَٰئِنَّا لَتَارِكُواْ
ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجْنُونِۢۖ ٣٦ بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ ٣٧ إِنَّكُمْ
لَذَآئِقُواْ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لْأَلِيمِۖ ٣٨ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٣٩
إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ٤٠ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٞ مَّعْلُومٞ ٤١ فَوَٰكِهُۖ
وَهُم مُّكْرَمُونَ ٤٢ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ ٤٣ عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ٤٤
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٖ مِّن مَّعِينِۢ ٤٥ بَيْضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ ٤٦
لَا فِيهَا غَوْلٞ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَۖ ٤٧ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ
عِينٞ ٤٨ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٞ مَّكْنُونٞۖ ٤٩ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ٥٠ ۞ قَالَ قَآئِلٞ مِّنْهُمْ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينٞ ٥١
447
يَقُولُ أَٰ۟نَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُصَدِّقِينَ ٥٢ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً
إِنَّا لَمَدِينُونَۖ ٥٣ قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ٥٤ فَاطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِے سَوَآءِ
اِ۬لْجَحِيمِۖ ٥٥ قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ٥٦ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے
لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ ٥٧ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ٥٨ إِلَّا مَوْتَتَنَا
اَ۬لْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ ٥٩ إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ٦٠
لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ اِ۬لْعَٰمِلُونَۖ ٦١ أَذَٰلِكَ خَيْرٞ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ
اُ۬لزَّقُّومِۖ ٦٢ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَۖ ٦٣ إِنَّهَا شَجَرَةٞ
تَخْرُجُ فِے أَصْلِ اِ۬لْجَحِيمِ ٦٤ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ اُ۬لشَّيَٰطِينِۖ ٦٥
فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ٦٦ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ
عَلَيْهَا لَشَوْباٗ مِّنْ حَمِيمٖۖ ٦٧ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى اَ۬لْجَحِيمِۖ ٦٨
إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ ٦٩ فَهُمْ عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَۖ ٧٠
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ ٧١ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم
مُّنذِرِينَۖ ٧٢ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ ٧٣
إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ٧٤ وَلَقَدْ نَادَيٰنَا نُوحٞۖ فَلَنِعْمَ
اَ۬لْمُجِيبُونَۖ ٧٥ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ٧٦
448
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ ٧٧ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ٧٨
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ٧٩ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ٨٠
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ٨١ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ ٨٢ ۞ وَإِنَّ مِن
شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ ٨٣ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٖ سَلِيمٍ ٨٤ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ ٨٥ أَٰئِفْكاً ءَالِهَةٗ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ ٨٦
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ٨٧ فَنَظَرَ نَظْرَةٗ فِے اِ۬لنُّجُومِ ٨٨
فَقَالَ إِنِّے سَقِيمٞ ٨٩ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ ٩٠ فَرَاغَ إِلَىٰ ءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ٩١ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ ٩٢ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ
بِالْيَمِينِ ٩٣ فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ ٩٤ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ٩٥
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ ٩٦ قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناٗ فَأَلْقُوهُ
فِے اِ۬لْجَحِيمِ ٩٧ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لْأَسْفَلِينَۖ ٩٨ وَقَالَ
إِنِّے ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ ٩٩ رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ١٠٠
فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖۖ ١٠١ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ
إِنِّيَ أَرَىٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰۖ قَالَ يَٰأَبَتِ
اِ۪فْعَلْ مَا تُؤْمَرُۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ ١٠٢
449
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ١٠٣ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰإِبْرَٰهِيمُ ١٠٤
قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْيَاۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ١٠٥ إِنَّ
هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ ١٠٦ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٖۖ ١٠٧ وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ١٠٨ سَلَٰمٌ عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَۖ ١٠٩ كَذَٰلِكَ نَجْزِے
اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ١١٠ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ١١١ وَبَشَّرْنَٰهُ
بِإِسْحَٰقَ نَبِيٓـٔاٗ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ ١١٢ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَٰقَۖ
وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٞۖ ١١٣ ۞ وَلَقَدْ مَنَنَّا
عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ
اِ۬لْعَظِيمِۖ ١١٥ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ ١١٦ وَءَاتَيْنَٰهُمَا
اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ ١١٧ وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ ١١٨
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ١١٩ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَۖ ١٢٠ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ١٢١ إِنَّهُمَا
مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ١٢٢ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ١٢٣
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤ أَتَدْعُونَ بَعْلاٗ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ
اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ ١٢٥ اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ ١٢٦
450
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ١٢٧ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ١٢٨
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ١٢٩ سَلَٰمٌ عَلَىٰ ءَالِ يَاسِينَۖ ١٣٠ إِنَّا
كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ١٣١ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ١٣٢
وَإِنَّ لُوطاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ١٣٣ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ أَجْمَعِينَ ١٣٤
إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ١٣٥ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ ١٣٦ وَإِنَّكُمْ
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ١٣٧ وَبِاليْلِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ١٣٨ وَإِنَّ
يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ١٣٩ إِذْ أَبَقَ إِلَى اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ ١٤٠
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ ١٤١ فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهْوَ
مُلِيمٞۖ ١٤٢ فَلَوْلَا أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ ١٤٣ لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦ إِلَىٰ
يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ١٤٤ ۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهْوَ سَقِيمٞۖ ١٤٥ وَأَنۢبَتْنَا
عَلَيْهِ شَجَرَةٗ مِّنْ يَّقْطِينٖۖ ١٤٦ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ
يَزِيدُونَۖ ١٤٧ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٖۖ ١٤٨ فَاسْتَفْتِهِمْ
أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ١٤٩ أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاٗ
وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ ١٥٠ أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ
اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ ١٥٢ أَصْطَفَى اَ۬لْبَنَاتِ عَلَى اَ۬لْبَنِينَۖ ١٥٣
451
مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ ١٥٤ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ ١٥٥ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٞ
مُّبِينٞ ١٥٦ فَأْتُواْ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ١٥٧ وَجَعَلُواْ
بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ اَ۬لْجِنَّةِ نَسَباٗۖ وَلَقَدْ عَلِمَتِ اِ۬لْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۖ ١٥٨
سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ ١٥٩ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ١٦٠
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ١٦١ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ ١٦٢ إِلَّا مَنْ
هُوَ صَالِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ١٦٣ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعْلُومٞۖ ١٦٤ وَإِنَّا
لَنَحْنُ اُ۬لصَّآفُّونَ ١٦٥ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْمُسَبِّحُونَۖ ١٦٦ وَإِن كَانُواْ
لَيَقُولُونَ ١٦٧ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراٗ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ ١٦٨ لَكُنَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ
اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ١٦٩ فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ١٧٠ وَلَقَدْ سَبَقَتْ
كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا اَ۬لْمُرْسَلِينَ ١٧١ إِنَّهُمْ لَهُمُ اُ۬لْمَنصُورُونَ ١٧٢ وَإِنَّ
جُندَنَا لَهُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ ١٧٣ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ ١٧٤ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ
يُبْصِرُونَۖ ١٧٥ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ ١٧٦ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ
صَبَاحُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ ١٧٧ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ ١٧٨ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ
يُبْصِرُونَۖ ١٧٩ سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ اِ۬لْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۖ ١٨٠
وَسَلَٰمٌ عَلَى اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ ١٨١ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ١٨٢
452