۞ عن سورة الفرقان
- عدد الآيات: 77 آيات
- النوع: مكية
- الترتيب في المصحف: 25
- أسماء أخرى: لا يعرف لهذه السورة اسم غير هذا الاسم.
سورة الفرقان ي السورة الخامسة والعشرون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي سورة مكية بالإجماع، وعدد آياتها 77 آية... وبرواية قالون عن نافع عدد اياتها 77 اية اسمها سورة الفرقان، وليس لها اسم غيره؛ وهذا الاسم مأخوذ من قوله سبحانه في أول آية من هذه السورة: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} (الفرقان:1)؛ و(الفرقان) مصدر فرق بين الشيئين، إذا فصل بينهما، وسمي به القرآن؛ لفصله بين الحق والباطل. أو لأنه لم ينزل جملة واحدة، ولكن مفروقاً، مفصولاً بين بعضه وبعض في الإنزال. قال البقاعي: "وتسميتها بالفرقان، واضح الدلالة على ذلك، فإن الكتاب ما نزل إلا للتفرقة بين الملتبسات، وتمييز الحق من الباطل، ليهلك من هلك عن بينة. ويحيى من حي عن بينة، فلا يكون لأحد على الله حجة، ولله الحجة البالغة".
سُورَةُ الفُرقَانِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے نَزَّلَ اَ۬لْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَٰلَمِينَ نَذِيراًۖ ١
اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداٗ وَلَمْ
يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِے اِ۬لْمُلْكِۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَےْءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيراٗۖ ٢
359
وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ ءَالِهَةٗ لَّا يَخْلُقُونَ شَئْاٗ وَهُمْ يُخْلَقُونَ
وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرّاٗ وَلَا نَفْعاٗ وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتاٗ
وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُوراٗۖ ٣ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا
إِفْكٌ اِ۪فْتَرَيٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْماٗ
وَزُوراٗ ٤ وَقَالُواْ أَسَٰطِيرُ اُ۬لْأَوَّلِينَ اَ۪كْتَتَبَهَا فَهْيَ تُمْلَىٰ
عَلَيْهِ بُكْرَةٗ وَأَصِيلاٗۖ ٥ قُلْ أَنزَلَهُ اُ۬لذِے يَعْلَمُ اُ۬لسِّرَّ
فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُوراٗ رَّحِيماٗۖ ٦
وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا اَ۬لرَّسُولِ يَأْكُلُ اُ۬لطَّعَامَ وَيَمْشِے فِے
اِ۬لْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيراً ٧
أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأْكُلُ مِنْهَاۖ وَقَالَ
اَ۬لظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاٗ مَّسْحُوراًۖ ٨ اُ۟نظُرْ كَيْفَ
ضَرَبُواْ لَكَ اَ۬لْأَمْثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاٗۖ ٩
۞ تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراٗ مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٖ
تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراَۢۖ ١٠ بَلْ
كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ١١
360
إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانِۢ بَعِيدٖ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاٗ وَزَفِيراٗۖ ١٢
وَإِذَا أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناٗ ضَيِّقاٗ مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراٗۖ ١٣
لَّا تَدْعُواْ اُ۬لْيَوْمَ ثُبُوراٗ وَٰحِداٗ وَادْعُواْ ثُبُوراٗ كَثِيراٗۖ ١٤ قُلْ
أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ اُ۬لْخُلْدِ اِ۬لتِے وُعِدَ اَ۬لْمُتَّقُونَۖ كَانَتْ
لَهُمْ جَزَآءٗ وَمَصِيراٗۖ ١٥ لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۖ
كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْداٗ مَّسْـُٔولاٗۖ ١٦ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ وَمَا
يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَيَقُولُ ءَٰا۬نتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِے
هَٰؤُلَآءِ اَ۬مْ هُمْ ضَلُّواْ اُ۬لسَّبِيلَۖ ١٧ قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ مَا كَانَ
يَنۢبَغِے لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَۖ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ
وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَكَانُواْ قَوْماَۢ بُوراٗۖ ١٨
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا يَسْتَطِيعُونَ صَرْفاٗ
وَلَا نَصْراٗۖ وَمَنْ يَّظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباٗ كَبِيراٗۖ ١٩
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ
اَ۬لطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِے اِ۬لْأَسْوَاقِۖ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ
لِبَعْضٖ فِتْنَةًۖ أَتَصْبِرُونَۖ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراٗۖ ٢٠
361
۞ وَقَالَ اَ۬لذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ
أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَاۖ لَقَدِ اِ۪سْتَكْبَرُواْ فِے أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوّاٗ كَبِيراٗۖ ٢١
يَوْمَ يَرَوْنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُجْرِمِينَۖ وَيَقُولُونَ
حِجْراٗۖ مَّحْجُوراٗۖ ٢٢ وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٖ فَجَعَلْنَٰهُ
هَبَآءٗ مَّنثُوراًۖ ٢٣ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٞ مُّسْتَقَرّاٗ
وَأَحْسَنُ مَقِيلاٗۖ ٢٤ وَيَوْمَ تَشَّقَّقُ اُ۬لسَّمَآءُ بِالْغَمَٰمِ وَنُزِّلَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ
تَنزِيلاًۖ ٢٥ اِ۬لْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِۖ وَكَانَ يَوْماً عَلَى
اَ۬لْكَٰفِرِينَ عَسِيراٗۖ ٢٦ وَيَوْمَ يَعَضُّ اُ۬لظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ
يَٰلَيْتَنِے اِ۪تَّخَذتُّ مَعَ اَ۬لرَّسُولِ سَبِيلاٗ ٢٧ يَٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِے لَمْ
أَتَّخِذْ فُلَٰناً خَلِيلاٗ ٢٨ لَّقَدْ أَضَلَّنِے عَنِ اِ۬لذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِےۖ
وَكَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ لِلْإِنسَٰنِ خَذُولاٗۖ ٢٩ وَقَالَ اَ۬لرَّسُولُ يَٰرَبِّ
إِنَّ قَوْمِيَ اَ۪تَّخَذُواْ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانَ مَهْجُوراٗۖ ٣٠ وَكَذَٰلِكَ
جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِےٓءٍ عَدُوّاٗ مِّنَ اَ۬لْمُجْرِمِينَۖ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِياٗ
وَنَصِيراٗۖ ٣١ ۞ وَقَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لْقُرْءَانُ جُمْلَةٗ
وَٰحِدَةٗۖ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلْنَٰهُ تَرْتِيلاٗۖ ٣٢
362
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراًۖ ٣٣
اِ۬لذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ
مَّكَاناٗ وَأَضَلُّ سَبِيلاٗۖ ٣٤ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى اَ۬لْكِتَٰبَ
وَجَعَلْنَا مَعَهُۥ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيراٗۖ ٣٥ فَقُلْنَا اَ۪ذْهَبَا
إِلَى اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيراٗۖ ٣٦
وَقَوْمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ اُ۬لرُّسُلَ أَغْرَقْنَٰهُمْ وَجَعَلْنَٰهُمْ لِلنَّاسِ
ءَايَةٗۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَاباً أَلِيماٗۖ ٣٧ وَعَاداٗ وَثَمُوداٗ
وَأَصْحَٰبَ اَ۬لرَّسِّ وَقُرُوناَۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيراٗۖ ٣٨ وَكُلّاٗ
ضَرَبْنَا لَهُ اُ۬لْأَمْثَٰلَۖ وَكُلّاٗ تَبَّرْنَا تَتْبِيراٗۖ ٣٩ وَلَقَدْ أَتَوْاْ عَلَى
اَ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لتِے أُمْطِرَتْ مَطَرَ اَ۬لسَّوْءِۖ اَ۬فَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَاۖ
بَلْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ نُشُوراٗۖ ٤٠ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ
إِلَّا هُزُؤاًۖ أَهَٰذَا اَ۬لذِے بَعَثَ اَ۬للَّهُ رَسُولاً ٤١ إِن كَادَ
لَيُضِلُّنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَاۖ وَسَوْفَ
يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ اَ۬لْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاًۖ ٤٢ أَرَٰ۬يْتَ
مَنِ اِ۪تَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَيٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاًۖ ٤٣
363
أَمْ تَحْسِبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَۖ إِنْ هُمْ إِلَّا
كَالْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاًۖ ٤٤ ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ
مَدَّ اَ۬لظِّلَّۖ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِناٗۖ ثُمَّ جَعَلْنَا اَ۬لشَّمْسَ عَلَيْهِ
دَلِيلاٗ ٤٥ ثُمَّ قَبَضْنَٰهُ إِلَيْنَا قَبْضاٗ يَسِيراٗۖ ٤٦ وَهْوَ اَ۬لذِے جَعَلَ
لَكُمُ اُ۬ليْلَ لِبَاساٗ وَالنَّوْمَ سُبَاتاٗ وَجَعَلَ اَ۬لنَّهَارَ نُشُوراٗۖ ٤٧
وَهْوَ اَ۬لذِے أَرْسَلَ اَ۬لرِّيَٰحَ نُشُراَۢ بَيْنَ يَدَےْ رَحْمَتِهِۦۖ وَأَنزَلْنَا
مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُوراٗ ٤٨ لِّنُحْـِۧيَ بِهِۦ بَلْدَةٗ مَّيْتاٗ وَنُسْقِيَهُۥ
مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَٰماٗ وَأَنَاسِيَّ كَثِيراٗۖ ٤٩ وَلَقَدْ صَرَّفْنَٰهُ بَيْنَهُمْ
لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ اُ۬لنَّاسِ إِلَّا كُفُوراٗۖ ٥٠ وَلَوْ شِئْنَا
لَبَعَثْنَا فِے كُلِّ قَرْيَةٖ نَّذِيراٗۖ ٥١ فَلَا تُطِعِ اِ۬لْكَٰفِرِينَۖ وَجَٰهِدْهُم
بِهِۦ جِهَاداٗ كَبِيراٗۖ ٥٢ وَهْوَ اَ۬لذِے مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٞ
فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٞۖ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاٗ وَحِجْراٗ
مَّحْجُوراٗۖ ٥٣ وَهْوَ اَ۬لذِے خَلَقَ مِنَ اَ۬لْمَآءِ بَشَراٗ فَجَعَلَهُۥ نَسَباٗ
وَصِهْراٗۖ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراٗۖ ٥٤ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ
مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْۖ وَكَانَ اَ۬لْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيراٗۖ ٥٥
364
وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّراٗ وَنَذِيراٗۖ ٥٦ قُلْ مَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَا أَنْ يَّتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاٗۖ ٥٧ وَتَوَكَّلْ
عَلَى اَ۬لْحَيِّ اِ۬لذِے لَا يَمُوتُۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦۖ وَكَفَىٰ بِهِۦ
بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيراًۖ ٥٨ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِے سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ اَ۪سْتَوَىٰ عَلَى اَ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لرَّحْمَٰنُۖ
فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيراٗۖ ٥٩ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۟سْجُدُواْ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُواْ
وَمَا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراٗۖ۩ ٦٠ ۞ تَبَٰرَكَ
اَ۬لذِے جَعَلَ فِے اِ۬لسَّمَآءِ بُرُوجاٗ وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجاٗ وَقَمَراٗ
مُّنِيراٗۖ ٦١ وَهْوَ اَ۬لذِے جَعَلَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةٗ لِّمَنْ أَرَادَ
أَنْ يَّذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراٗۖ ٦٢ وَعِبَادُ اُ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لذِينَ يَمْشُونَ
عَلَى اَ۬لْأَرْضِ هَوْناٗ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ اُ۬لْجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰماٗۖ ٦٣
وَالذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداٗ وَقِيَٰماٗۖ ٦٤ وَالذِينَ يَقُولُونَ
رَبَّنَا اَ۪صْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ
غَرَاماًۖ ٦٥ إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاٗ وَمُقَاماٗۖ ٦٦ وَالذِينَ إِذَا
أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يُقْتِرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَاماٗۖ ٦٧
365
وَالذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ اَ۬لنَّفْسَ
اَ۬لتِے حَرَّمَ اَ۬للَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَۖ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ
يَلْقَ أَثَاماٗ ٦٨ يُضَٰعَفْ لَهُ اُ۬لْعَذَابُ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ وَيَخْلُدْ
فِيهِ مُهَاناً ٦٩ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاٗ صَٰلِحاٗ
فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اُ۬للَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٖۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ
غَفُوراٗ رَّحِيماٗۖ ٧٠ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَإِنَّهُۥ
يَتُوبُ إِلَى اَ۬للَّهِ مَتَاباٗۖ ٧١ وَالذِينَ لَا يَشْهَدُونَ
اَ۬لزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِرَاماٗۖ ٧٢ وَالذِينَ
إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاٗ
وَعُمْيَاناٗۖ ٧٣ وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ
أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٖ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ
إِمَاماًۖ ٧٤ أُوْلَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ اَ۬لْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ
وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰماً ٧٥ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ
حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاٗ وَمُقَاماٗۖ ٧٦ قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّے
لَوْلَا دُعَآؤُكُمْۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماَۢۖ ٧٧
366