القرآن الكريم برواية الدوري

۞ عن سورة البلد

سورة البلد من السور مكية وعدد اياتها برواية حفص 20 أية وبرواية الدوري عن أبي عمرو البصري عدد اياتها 20 اية سميت هذه السورة في ترجمتها عن صحيح البخاري ( سورة لا أقسم ) وسميت في المصاحف وكتب التفسير ( سورة البلد ) . وهو إما على حكاية اللفظ الواقع في أولها لإرادة البلد المعروف وهو مكة . وهي مكية ، وحكى الزمخشري والقرطبي الاتفاق عليه ، واقتصر عليه معظم المفسرين ، وحكى ابن عطية عن قوم : أنها مدنية ، ولعل هذا قول من فسر قوله : ( وأنت حل بهذا البلد ) أن الحل الإذن له في القتال يوم الفتح ، وحمل ( وأنت حل ) على معنى : وأنت الآن حل ، وهو يرجع إلى ما روى القرطبي عن السدي وأبي صالح وعزي لابن عباس . وقد أشار في الكشاف إلى إبطاله بأن السورة نزلت بمكة بالاتفاق ، وفي رده بذلك مصادرة ، فالوجه أن يرد بأن في قوله : ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) إلى قوله : ( فلا اقتحم العقبة ) ضمائر غيبة يتعين عودها إلى ( الإنسان ) في قوله : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) وإلا لخلت الضمائر عن معاد . وحكى في الإتقان قولا أنها مدنية إلا الآيات الأربع من أولها . . .

سُورَةُ البَلَدِ
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ ١ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ ٢ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ٣ لَقَدۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤ أَيَحۡسِبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ٥ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ٦ أَيَحۡسِبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ٨ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ٩ وَهَدَيۡنَٰهُ اُ۬لنَّجۡدَيۡنِ ١٠ فَلَا اَ۪قۡتَحَمَ اَ۬لۡعَقَبَةَ ١١ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡعَقَبَةُ ١٢ فَكَّ رَقَبَةً ١٣ أَوۡ أَطۡعَمَ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ١٤ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ١٥ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ١٦ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِالۡمَرۡحَمَةِ ١٧ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ ١٨
594
وَاَلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ ١٩ عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ٢٠
595
السورة السابقة - الفجر السورة التالية - الشمس