۞ عن سورة النازعات
- عدد الآيات: 45 آيات
- النوع: مكية
- الترتيب في المصحف: 79
- أسماء أخرى: سورة الساهرة او الطامة.
سورة النازعات من السور مكية وعدد اياتها برواية حفص 46 أية وبرواية الدوري عن أبي عمرو البصري عدد اياتها 45 اية تركز على إثبات البعث وأهوال القيامة. يُقسم الله بها بالملائكة وقبض الأرواح، وتبدأ بأقسام توضح الفرق بين قبض روح الكافر والمؤمن، كما تتناول قصة موسى وفرعون للعبرة. تُسمى بـ "الساهرة" أو "الطامة" وتتضمن مشاهد الحساب . وهي مكية بالاتفاق . . . . .
سُورَةُ النَّازِعَاتِ
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ١ وَاَلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ٢ وَاَلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ٣
فَاَلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ٤ فَاَلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ٥ يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ ٦
تَتۡبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُ ٧ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ٨ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ٩
يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي اِ۬لۡحَافِرَةِ ١٠ أَٰ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ١١ قَالُواْ
تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ١٢ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ١٣ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ١٤
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسۭيٰٓ ١٥ إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِالۡوَادِ اِ۬لۡمُقَدَّسِ طُوَى ١٦
583
اَ۪ذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغۭيٰ ١٧ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكّۭيٰ ١٨
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشۭيٰ ١٩ فَأَر۪ىٰهُ اُ۬لۡأٓيَةَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ ٢٠
فَكَذَّبَ وَعَصۭيٰ ٢١ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعۭيٰ ٢٢ فَحَشَرَ فَنَادۭيٰ ٢٣
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ اُ۬لۡأَعۡلۭيٰ ٢٤ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لۡأٓخِرَةِ وَاَلۡأُولۭيٰٓ ٢٥
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشۭيٰٓ ٢٦ ءَٰا۬نتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۚ
بَنۭىٰهَا ٢٧ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوّۭىٰهَا ٢٨ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ
ضُحۭىٰهَا ٢٩ وَاَلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحۭىٰهَآ ٣٠ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا
وَمَرۡعۭىٰهَا ٣١ وَاَلۡجِبَالَ أَرۡسۭىٰهَا ٣٢ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ٣٣
فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لۡكُبۡر۪يٰ ٣٤ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ مَا سَعۭيٰ ٣٥
وَبُرِّزَتِ اِ۬لۡجَحِيمُ لِمَن يَر۪يٰ ٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ
اَ۬لدُّنۡيۭا ٣٧ فَإِنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوۭيٰ ٣٨ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفۡسَ عَنِ اِ۬لۡهَوۭيٰ ٣٩ فَإِنَّ اَ۬لۡجَنَّةَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوۭيٰ ٤٠
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسۭىٰهَا ٤١ فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكۡر۪ىٰهَآ ٤٢ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهۭىٰهَآ ٤٣ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشۭىٰهَا ٤٤
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحۭىٰهَا ٤٥
584