القرآن الكريم برواية الدوري

۞ عن سورة القيامة

سورة القيامة من السور مكية وعدد اياتها برواية حفص 40 أية وبرواية الدوري عن أبي عمرو البصري عدد اياتها 39 اية عنونت هذه السورة في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة بـ ( سورة القيامة ) لوقوع القسم بيوم القيامة في أولها ولم يقسم به فيما نزل قبلها من السور . وقال الآلوسي : يقال لها ( سورة لا أقسم ) ، ولم يذكرها صاحب الإتقان في عداد السور ذات أكثر من اسم . وهي مكية بالاتفاق . وعدت الحادية والثلاثين في عداد نزول سور القرآن . نزلت بعد سورة القارعة وقبل سورة الهمزة . . .

سُورَةُ القِيَامَةِ
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ اِ۬لۡقِيَٰمَةِ ١ وَلَآ أُقۡسِمُ بِالنَّفۡسِ اِ۬للَّوَّامَةِ ٢ أَيَحۡسِبُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ ٣ بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ ٤ بَلۡ يُرِيدُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ ٥ يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ اُ۬لۡقِيَٰمَةِ ٦ فَإِذَا بَرِقَ اَ۬لۡبَصَرُ ٧ وَخَسَفَ اَ۬لۡقَمَرُ ٨ وَجُمِعَ اَ۬لشَّمۡسُ وَاَلۡقَمَرُ ٩ يَقُولُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ اَ۬لۡمَفَرُّ ١٠ كَلَّا لَا وَزَرَ ١١ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ اِ۬لۡمُسۡتَقَرُّ ١٢ يُنَبَّؤُاْ اُ۬لۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۢ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣ بَلِ اِ۬لۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ ١٤ وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ١٥ لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ ١٦ فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَاَتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ ١٧ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ ١٨
577
كَلَّا بَلۡ يُحِبُّونَ اَ۬لۡعَاجِلَةَ ١٩ وَيَذَرُونَ اَ۬لۡأٓخِرَةَ ٢٠ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ٢١ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ ٢٢ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ ٢٣ تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ٢٤ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ ٢٥ وَقِيلَ مَن رَّاقٖ ٢٦ وَظَنَّ أَنَّهُ اُ۬لۡفِرَاقُ ٢٧ وَاَلۡتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ ٢٨ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ اِ۬لۡمَسَاقُ ٢٩ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّۭيٰ ٣٠ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰ ٣١ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطّۭيٰٓ ٣٢ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلۭيٰ ٣٣ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلۭيٰٓ ٣٤ أَيَحۡسِبُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ٣٥ أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمۡنۭيٰ ٣٦ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوّۭيٰ ٣٧ فَجَعَلَ مِنۡهُ اُ۬لزَّوۡجَيۡنِ اِ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثۭيٰٓ ٣٨ أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ اَ۬لۡمَوۡتۭيٰ ٣٩
578
السورة السابقة - المدثر السورة التالية - الانسان