۞ عن سورة الحاقة
- عدد الآيات: 52 آيات
- النوع: مكية
- الترتيب في المصحف: 69
- أسماء أخرى: لم تعرف باسم اخر .
سورة الحاقة من السور مكية وعدد اياتها 52 أية وبرواية الدوري عن أبي عمرو البصري عدد اياتها 52 اية سميت ( سورة الحاقة ) في عهد النبيء - صلى الله عليه وسلم - . وروى أحمد بن حنبل أن عمر بن الخطاب قال : خرجت يوما بمكة أتعرض لرسول الله قبل أن أسلم ، فوجدته قد سبقني إلى المسجد الحرام فوقفت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن فقلت : هذا والله شاعر - أي قلت في خاطري - فقرأ وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون قلت : كاهن ، فقرأ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين إلى آخر السورة ، فوقع الإسلام في قلبي كل موقع . ..
سُورَةُ الحَاقَّةِ
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لۡحَآقَّةُ مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ ١ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ ٢ كَذَّبَت ثَّمُودُ وَعَادُۢ
بِالۡقَارِعَةِ ٣ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ ٤ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ
صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ٥ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى
اَ۬لۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعۭيٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ٦ فَهَل تَّر۪يٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ٧
566
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قِبَلَهُۥ وَاَلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِالۡخَاطِئَةِ ٨ فَعَصَوۡاْ رَسُولَ
رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً ٩ إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي
اِ۬لۡجَارِيَةِ ١٠ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ١١ ۞ فَإِذَا نُفِخَ
فِي اِ۬لصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ١٢ وَحُمِلَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ
وَٰحِدَةٗ ١٣ فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لۡوَاقِعَةُ ١٤ وَاَنشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهۡيَ يَوۡمَئِذٖ
وَاهِيَةٞ ١٥ وَاَلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ
ثَمَٰنِيَةٞ ١٦ يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ١٧ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ١٨ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ
حِسَابِيَهۡ ١٩ فَهۡوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٢٠ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ٢١ قُطُوفُهَا
دَانِيَةٞ ٢٢ كُلُواْ وَاَشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي اِ۬لۡأَيَّامِ اِ۬لۡخَالِيَةِ ٢٣
وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ ٢٤ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ٢٥ وَلَمۡ أَدۡرِ
مَا حِسَابِيَهۡ ٢٦ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ اِ۬لۡقَاضِيَةَ ٢٧ مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَه ٢٨ هَّلَكَ
عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ ٢٩ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ٣٠ ثُمَّ اَ۬لۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ٣١ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ
ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَاَسۡلُكُوهُ ٣٢ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لۡعَظِيمِ ٣٣
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ ٣٤ فَلَيۡسَ لَهُ اُ۬لۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ٣٥
567
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ٣٦ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لۡخَٰطِـُٔونَ ٣٧ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا
تُبۡصِرُونَ ٣٨ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ٣٩ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ٤٠ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ
شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ٤١ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَّكَّرُونَ ٤٢
تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ٤٣ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ اَ۬لۡأَقَاوِيلِ ٤٤
لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِينِ ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ اُ۬لۡوَتِينَ ٤٦ فَمَا مِنكُم
مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ ٤٧ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨ وَإِنَّا
لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ٤٩ وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ ٥٠
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لۡيَقِينِ ٥١ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ ٥٢
568