القرآن الكريم برواية الدوري

۞ عن سورة الواقعة

سورة الواقعة هي السورة السادسة والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة السادسة والأربعون في ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة طه، وقبل سورة الشعراء. وهي سورة مكية، قال ابن عطية: "بإجماع من يُعتد به من المفسرين". وآياتها 96 اية وبرواية وش عن أبي عمرو البصري عدد اياتها 99 اية. تسميتها سميت هذه السورة (الواقعة) بتسمية النبي صلى الله عليه وسلم؛ روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! قد شِبْتَ، قال: (شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت) قال الترمذي: حديث حسن غريب. وكذلك سميت في عصر الصحابة رضي الله عنهم، روى الإمام أحمد عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، قال: (كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة، ونحوها من السور). وهكذا سميت في المصاحف، وكتب السنة، فلا يُعرف لها اسم غير هذا...".

سُورَةُ الوَاقِعَةِ
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لۡوَاقِعَةُ ١ لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ ٢ خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ٣ إِذَا رُجَّتِ اِ۬لۡأَرۡضُ رَجّٗا ٤ وَبُسَّتِ اِ۬لۡجِبَالُ بَسّٗا ٥ فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا ٦ وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ٧ فَأَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ ٨ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ ٩ وَأَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ ١٠ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ ١١ وَاَلسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَ ١٢ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لۡمُقَرَّبُونَ ١٣ فِي جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ ١٤ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لۡأَوَّلِينَ ١٥ وَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لۡأٓخِرِينَ ١٦ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ ١٧ مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ ١٨
534
يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ١٩ بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ ٢٠ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزَفُونَ ٢١ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ٢٢ وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ٢٣ وَحُورٌ عِينٞ ٢٤ كَأَمۡثَٰلِ اِ۬للُّؤۡلُوِٕ اِ۬لۡمَكۡنُونِ ٢٥ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٦ لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا ٢٧ وَأَصۡحَٰبُ اُ۬لۡيَمِينِ ٢٨ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡيَمِينِ ٢٩ فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ ٣٠ وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ ٣١ وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ ٣٢ وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ ٣٣ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ٣٤ لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ ٣٥ وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ ٣٦ إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ٣٧ فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا ٣٨ عُرُبًا أَتۡرَابٗا ٣٩ لِّأَصۡحَٰبِ اِ۬لۡيَمِينِ ٤٠ ۞ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لۡأَوَّلِينَ ٤١ وَثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لۡأٓخِرِينَ ٤٢ وَأَصۡحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ٤٣ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ٤٤ فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ٤٥ وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ ٤٦ لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ ٤٧ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ ٤٨ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى اَ۬لۡحِنثِ اِ۬لۡعَظِيمِ ٤٩ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَٰى۪ذَا مُتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَٰ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ ٥٠ أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لۡأَوَّلُونَ ٥١ قُلۡ إِنَّ اَ۬لۡأَوَّلِينَ وَاَلۡأٓخِرِينَ ٥٢ لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ٥٣
535
ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لۡمُكَذِّبُونَ ٥٤ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ ٥٥ فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا اَ۬لۡبُطُونَ ٥٦ فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ اَ۬لۡحَمِيمِ ٥٧ فَشَٰرِبُونَ شَرۡبَ اَ۬لۡهِيمِ ٥٨ هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ اَ۬لدِّينِ ٥٩ نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ٦٠ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ ٦١ ءَٰا۬نتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لۡخَٰلِقُونَ ٦٢ نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ اُ۬لۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ ٦٣ عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦٤ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ اُ۬لنَّشَآءَةَ اَ۬لۡأُولۭيٰ فَلَوۡلَا تَذَّكَّرُونَ ٦٥ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ ٦٦ ءَٰا۬نتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَ ٦٧ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ٦٨ إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ ٦٩ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ ٧٠ أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬لۡمَآءَ اَ۬لَّذِي تَشۡرَبُونَ ٧١ ءَٰا۬نتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ اَ۬لۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لۡمُنزِلُونَ ٧٢ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ٧٣ أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لَّتِي تُورُونَ ٧٤ ءَٰا۬نتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لۡمُنشِـُٔونَ ٧٥ نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ٧٦ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ ٧٧ ۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ ٧٨ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٩
536
إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ ٨٠ فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ ٨١ لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا اَ۬لۡمُطَهَّرُونَ ٨٢ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ٨٣ أَفَبِهَٰذَا اَ۬لۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ ٨٤ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ٨٥ فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لۡحُلۡقُومَ ٨٦ وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ٨٧ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ ٨٨ فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ ٨٩ تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٠ فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لۡمُقَرَّبِينَ ٩١ فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ ٩٢ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ اِ۬لۡيَمِينِ ٩٣ فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ اِ۬لۡيَمِينِ ٩٤ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ اَ۬لۡمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ ٩٥ فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ٩٦ وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ ٩٧ إِنَّ هَٰذَا لَهۡوَ حَقُّ اُ۬لۡيَقِينِ ٩٨ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ ٩٩
537
السورة السابقة - الرحمن السورة التالية - الحديد